تحرك مانشستر سيتي بقوة في سوق الانتقالات الصيفية لتعويض رحيل الإسباني رودري إلى برشلونة، حيث بات النادي الإنجليزي قريبًا من حسم صفقة الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي، في الوقت الذي يضع فيه إنزو فرنانديز ضمن الخيارات المطروحة لتدعيم خط الوسط.
وبحسب ما أورده فاكندو دي سكالا، الصحفي في «كادينا سير»، إلى جانب تقارير إعلامية إنجليزية من بينها «BBC Sport»، فإن إدارة مانشستر سيتي كثفت اتصالاتها من أجل إنهاء صفقة بوعدي في أقرب وقت، بعد التطورات الأخيرة المرتبطة برحيل رودري والهزيمة الثقيلة أمام أرسنال في درع المجتمع.
ويبلغ بوعدي 18 عامًا، وبرز بشكل لافت مع المنتخب المغربي خلال كأس العالم الأخيرة، التي وصل خلالها أسود الأطلس إلى الدور ربع النهائي قبل الخروج أمام فرنسا، بعدما نجح المنتخب المغربي في إقصاء هولندا خلال مشواره في البطولة.
وكان بوعدي قد امتلك في وقت سابق إمكانية تمثيل المنتخب الفرنسي، باعتبار أن فرنسا هي بلد ميلاده، لكنه اختار في النهاية الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي، قبل أن يحظى بإشادة واسعة خلال مشاركته في كأس العالم بفضل المستويات التي قدمها.
وعقب نهاية مشوار المغرب في البطولة، جذب اللاعب اهتمام عدد من الأندية الراغبة في الحصول على خدماته، غير أن مانشستر سيتي يبدو الأقرب لحسم الصفقة، في ظل استعداد النادي لدفع مبلغ قد يصل إلى نحو 100 مليون يورو، أي ما يقارب 86 مليون جنيه إسترليني.
ووفقًا للمعطيات المتداولة، فإن نادي ليل حدد هذه القيمة المالية للموافقة على رحيل بوعدي، وفي حال إتمام الصفقة بهذا المبلغ، سيصبح اللاعب المغربي ثالث أغلى صفقة في تاريخ مانشستر سيتي، خلف كل من جاك غريليش وإليوت أندرسون.



